العربي التقدمي _ حق الشعب العراقي بمقاومة الاحتلال ... مؤتمر الاحزاب العربية يختتم مؤتمره الخامس

Bookmark and Share حق الشعب العراقي بمقاومة الاحتلال ... مؤتمر الاحزاب العربية يختتم مؤتمره الخامس 

مشاهدة:76تعليقات:0



حق الشعب العراقي بمقاومة الاحتلال ... مؤتمر الاحزاب العربية يختتم مؤتمره الخامس

14  2009-11-                                                 

دمشق-سانا - متابعة (واع)

اختتم المؤتمر الخامس للأحزاب العربية مساء اليوم أعمال دورته التي حملت شعار "القرار العربي المستقل"

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر:

إنه بعد بحث الشؤون السياسية والتحديات المختلفة فإنه يسجل الأهمية البالغة للرؤية التي عرضها السيد الرئيس بشار الأسد في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي اتسمت بالصراحة والعمق ووضع اليد على مكامن الخلل والقصور وسبل استنهاض الأمة ومواجهة التحديات التي تطرحها الأوضاع الراهنة.

وأكد البيان أنه على الرغم من الإنجازات التي حققتها المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان بدعم واحتضان من جماهير الأمة وأحرار العالم من خلال التضامن مع المقاومة فإن ذلك لا ينبغي أن يحجب عنا صورة الوضع العربي الذي تسوده الانقسامات والاختلافات نتيجة لعدم ترتيب الأولويات في القضايا الاستراتيجية للأمة.

القرار العربي المستقل للخلاص من مشروع الإرتهان الأجنبي

لافتاً إلى أن اعتماد المؤتمر لشعار "القرار العربي المستقل" يشكل أساساً للضغط الجماهيري للخلاص من مشروع الإرتهان الأجنبي في وطننا العربي الذي تسعى من خلاله القوى الصهيونية الأمريكية إلى خلق الفتنة الطائفية والمذهبية وتكريس التجزئة وتأبيد الحدود المصطنعة وزج المنطقة في أتون حروب أهلية تبدأ ولا تنتهي. كما أكد المؤتمر ضرورة استمرار النضال باعتباره يمثل أولوية وجودية لأمتنا لاستنهاض قدراتها الهائلة بما يجعل من الديمقراطية مصدراً أساسياً من مصادر تحرير الإرادة العربية وتجسيد شعار القرار العربي المستقل واقعاً راسخاً يترجم طموحات الأمة في الحرية والكرامة والوحدة بعيداً عن الارتباط بالأجنبي ومشاريعه المعادية.

وأدان المؤتمر ازدواجية المعايير لدى قوى الهيمنة التي ترفع شعار الإصلاح للتدخل في شؤوننا الداخلية وترفض بموازاة ذلك نتائج الديمقراطية إذا أفرزت خيارات لا تخدم مصالحها.

وشدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة حماية المقاومة وتوفير سبل المناعة لها إلى حين تحرير كل الأراضي العربية المحتلة "فلسطين والعراق والجولان ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا" والإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الأمريكي منوهاً بصوابية خيار الممانعة والصمود الذي أكد دور سورية الإقليمي الريادي الفاعل عربياً ودولياً ومطالبا باعتماد خيار المقاومة خياراً إستراتيجياً في مواجهة المشروع الصهيوني والاحتلال الأجنبي.. واحتضان قواها ونشر ثقافتها وتعميقها في الوجدان العربي على مستوى البيت والمدرسة والمجتمع ومرافقه جميعاً. وأعلن المؤتمر يوم 16 أيار من كل عام يوماً للقرار العربي المستقل تؤكد فيه إصرارها على محاربة مشاريع التقسيم وعلى طريق استعادة وحدة الأمة أرضاً وشعباً.

(غولدستون) فضح جرائم إسرائيل 

وحيا المؤتمر الدول التي صوتت بنعم على تقرير "غولدستون" الذي فضح وأدان مجازر العدو وجرائمه ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني في غزة مطالباً بمتابعة هذا الملف حتى سوق مجرمي الكيان الصهيوني إلى العدالة الدولية داعياً الى إعادة طرح قرار مساواة الصهيونية بالعنصرية القرار 3379 لعام 1975 جمعية الأمم المتحدة ومتابعة سائر ملفات الجرائم الصهيونية في هيئة الأمم المتحدة وسواها من المحافل الدولية. وحيا المؤتمر الشعب العربي في فلسطين المحتلة على صموده المتواصل في مواجهة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي والتصدي لمسلسل تهويد القدس وممارسات الاحتلال البشعة التي تهدف إلى السيطرة على المسجد الأقصى وتغيير معالمه والقضاء على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية داعيا بالوقت ذاته الشعب الفلسطيني بأطيافه المختلفة لاعتماد الحوار وسيلة لاستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الديمقراطية والمقاومة التي يجسدها ميثاقها التأسيسي لمواجهة الاحتلال في رفضه إيقاف الاستيطان وتشديد الحصار على أهلنا في قطاع غزة.

وجدد المؤتمرون تأكيدهم على أن القدس ستبقى عصية على الاحتلال وعاصمة دولة فلسطين الأبدية رغم سعي سلطة الاحتلال الاعتراف بكيانه الإرهابي دولة يهودية عنصرية ما يؤسس لنكبة جديدة تطول فلسطينيي 48 وتقضي على حق اللاجئين في العودة لأرضهم وديارهم التي هجروا منها عملا بالقرار 194.

وحيا المؤتمر العام للأحزاب العربية صمود الشعب الفلسطيني في غزة وكل أحرار العالم الذين تحركوا لفك الحصار مؤكدا دعوته لمواصلة التحركات التضامنية لإنهاء هذا الحصار الظالم وجدد مطالبته لجمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح دون أي إبطاء والإفراج عن المعتقلين الذين اخترقوا الحصار.

وأكد المؤتمر تضامنه مع أهلنا في الجولان السوري المحتل وحيا أسراهم وصمودهم وتمسكهم بالهوية العربية التي لا بديل عنها.

وجاء في البيان إن التماهي الأمريكي مع المشروع الإسرائيلي من خلال ما عبرت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤخراً يكشف زيف الرؤية التي بشرت بها الإدارة الأمريكية الجديدة في خطاب أوباما للعالم الإسلامي في القاهرة ويؤكد أنه لا يعدو أن يكون جزءاً من حملة علاقات عامة لتحسين صورة أمريكا دون إحداث أي تغيير في السياسات الاستعمارية للإدارات الأمريكية المتعاقبة.

المقاومة حاجة ضرورية للبنان لمواجهة التربص الإسرائيلي

وهنأ المؤتمر اللبنانيين بتجاوز أزمتهم السياسية بتشكيل حكومة وحدة وطنية تجسد قيم الشراكة والتوافق بين مكونات المجتمع اللبناني لاستئناف لبنان دوره في مواجهة التحديات والتصدي لمخاطر الاستهداف الاسرائيلي له بجواسيسه وأجهزته مؤكدا أن المقاومة حاجة ضرورية للبنان لمواجهة التربص الإسرائيلي وحماية أمنه واسترجاع أرضه المحتلة استكمالاً لنجاح المقاومة في إسقاط المشروع الاسرائيلي في لبنان بتحريرها معظم الجنوب وانتصارها على عدوان تموز 2006.

وجدد المؤتمر دعمه الكامل لحق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال وأدواته ومشاريعه داعيا الفصائل الوطنية المقاومة إلى بناء إستراتيجية نضالية تستكمل مهام التحرير وتحفظ وحدة العراق وثرواته وانتماءه العربي الإسلامي مؤكدا على ضرورة جلاء قوات الاحتلال من العراق وإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية داخله.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن الوحدة اليمنية المرتكزة على الديمقراطية ثابت لا يقبل المساس به ومكسب لأبناء الشعب العربي كافة داعين الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية للجلوس إلى طاولة الحوار لتعزيز العمل بالدستور والتعددية وحماية المكتسبات اليمنية ومواجهة الأزمات والمخاطر والتحديات التي تواجه اليمن.

وجدد المؤتمر وقوفه إلى جانب السودان في سعيه الدؤوب لحماية وصون هويته العربية الإسلامية والمحافظة على وحدة ترابه الوطني معتبرا إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يمثل مدخلاً لحل الإشكالات العالقة داعيا الأحزاب والقوى السياسية إلى بذل الجهود من أجل إنجاح العملية الانتخابية كخطوة هامة في طريق تعزيز الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة مطالبا جميع الأطراف إلى العمل المخلص من أجل حل أزمة دارفور بعيداً عن الأجندة الأجنبية. وأكد المؤتمر على ضرورة العمل المشترك لتوحيد الوطن العربي رافضا أي نزوع نحو الانفصال في أي دولة عربية كما يعتبر الدعوات الانفصالية دعوات هدامة تخدم مصلحة المستعمر وتفتيت الأمة العربية هوية وأرضاً وإنساناً مع ضرورة وجوب اعتماد الحوار حلاً أساسياً لكافة المشاكل في أي قطر عربي بما يؤدي إلى قطع الطريق على التدخل الأجنبي الخارجي والاستقواء به.

ودعا المؤتمر فئات الشعب الصومالي إلى إنهاء خلافاتهم بالحوار على قاعدة رفض التدخل الأجنبي وعدم استخدام السلاح وسيلة تحت أي ظرف وتحمل العرب مسؤولياتهم لإنهاء المأساة الصومالية، وإعارة الاهتمام الكافي للأقطار العربية بشرق إفريقيا. وطالب المؤتمرون القوى الاستعمارية التي سيطرت على البلدان العربية عقوداً طويلة بالاعتذار والتعويض للأجيال الحاضرة والقادمة عما ألحقته من أضرار جسام مادية ومعنوية.  

وأشاد المؤتمر بالتقارب بين سورية وتركيا وإيران لبناء فضاء مشترك لتبادل المصالح لما يشكله من نواة لعمق إقليمي مجاور داعم لقضايا الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني والغطرسة الأمريكية داعيا إلى تعزيزه ببناء مشروع نهضوي عربي يجسد القرار العربي المستقل ويتصدى للمشاريع الاستعمارية التي تستهدف الأمة العربية وجوداً وثقافة وثروات ومقومات.

وجدد المؤتمر دعمه لحق المغرب وجزر القمر في استعادة أراضيهما المحتلة وتصفية الاستعمار في الأراضي العربية بإفريقيا.

وأكد المؤتمر على دعم الإعلام المقاوم كشكل من أشكال مواجهة التهديدات وكشف زيف ادعاءات العدو وعدوانيته وجرائمه التي تتعرض لها الأمة ورفض المضايقات والضغوطات التي تستهدف حرية الإعلام.

وحيا المؤتمر الأسرى والمعتقلين العرب في سجون العدو الصهيوني وفي مقدمتهم المناضل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمناضل مروان البرغوثي والمناضل إبراهيم أبو حجلة وسائر أعضاء المجلسين التشريعي والوطني الفلسطيني مطالباً بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

كما حيا الأسرى في سجون الاحتلال الأمريكي في العراق وفي مقدمتهم الأسيرات المحكومات بالإعدام مطالباً بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط. وقال عبد العزيز السيد الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية في تصريح لـ "سانا": إن المؤتمر اتسم بشعور عال بالمسؤولية من جميع أعضائه الذين انطلقوا من القيمة التاريخية للشعار الذي رفعه المؤتمر "القرار العربي المستقل" وهذا ما تجلى في النقاشات وفي البيان الختامي الذي تضمن جديدا عن كل البيانات التي صدرت في كل المؤتمرات السابقة بأنه وضع ملامح لمرحلة مقبلة من العمل السياسي والحزبي.

وكان المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام ناقش قضايا عديدة توزعت على ست لجان تضمنت لجنة للقضايا الاستراتيجية ولجنة للمرأة والشباب واللجنة التنظيمية والتنمية المالية ولجنة للمقاومة ومقاومة التطبيع واللجنة الثقافية والإعلامية ولجنة فلسطين "القدس والحصار" و من ضمن نحو 107 أحزاب شاركوا في المؤتمر شاركت لأول مرة أحزاب خارجية بصفة مراقبين كحزب "الخضر" السويدي وحزب المؤتلفة الإيراني إضافة إلى اتساع مشاركة الشباب والمرأة في المؤتمر الذي وصل إلى 50 بالمئة

 

اكتب تعليق طباعة بواسطة :Admin




بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار


متواجد حاليا: 2 زائر
[0 ] عدد الاعضاء
[42] عدد المواضيع
[0] عدد الردود
 بحث



استضافة وتصميم بابل للحاسبات والاتصالات

الرئيسية

تاريخ العرب

بيانات

بحوث ودراسات

المقالات

الأخبار

جميع الحقوق محفوظة -العربي التقدمي