ذكرى تاسيس الجيش العراقي العربي البطل
6/1/2010
يستذكر الشعب العراقي والعربي ذكرى خالدة "الذكرى التاسعة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي الأصيل في 6كانون2عام1921", لقد كان الجيش يمثل التلاحم الاجتماعي الوطني والسد العالي المنيع ضد طوفان الأطماع التوسعية الإقليمية والدولية, ,وأطلق عليه ألقاب شعبية وإعلامية أبرزها:جيش الشعب, جيش الأسطورة, الجيش العملاق, السد العالي , سور العراق, مصنع الأبطال, حارس البوابة الشرقية للوطن العربي,أسطورة العرب, صمام الأمان ..الخ, وكان رقما هاما في معادلة الاستقرار والتوازن العربي والمتصدي الشجاع ضد الأطماع والتهديدات الإقليمية والدولية طيلة سفره الخالد, لم يكن جيش حاكم أو مرتزقة أو مليشيات لحزب حاكم , أو صنيعة هشة لشركات أمنية(مرتزقة) , بل كان مؤسسة عسكرية فاخرة ترتقي إلى مصاف المؤسسات العسكرية الدولية.
يصنف الجيش العراقي الأصيل كمؤسسه عسكرية مهنية محترفة عريقة, فوق الميول والاتجاهات, تستمد قوتها من الضبط العسكري , وفقا للمعايير والمفاهيم العسكرية الدولية ذات الطابع الوطني, وأنجبت عبر تاريخها عدد من القادة والسياسيين, ملوك, رؤساء دول, رؤساء حكومات , وزراء , قادة عسكريين متميزين, واستطاع أن يحظى بثقة ومحبة وتأييد وإعجاب الشعب العراقي والعربي وأحرار العالم, نتيجة لمآثره والانتصارات التي حققها على الصعيد حروب الدفاع الوطني, لقد حقق الجيش العراقي الأصيل انتصارات بدرجة أداء متميزة, وبصماته واضحة لجميع الباحثين والمحللين والمراقبين, تجاه حروب قدر الله أن يكون فيها الجيش العراقي أمام عدو دوما متفوق عليه بالعدد والعدة والعوامل الطبوغرافية والدموغرافية وضيق المناورة السوقية, وتعقيدات مسرح العمليات وتحديدات ساحة الحركات العراقية بمختلف اتجاهاتها , وتمكن من خرق المعادلات النظرية والخطط العسكرية , وتخطى عدد من الحسابات العسكرية التقليدية , ودحر تفوق القوى المعادية ليخرج منتصرا على خصومه مسجلا ملاحم في تاريخه المتخم بالانتصارات العسكرية واستحق ما يطلق عليه عراقيا "جيش الشعب" وعربيا "أسطورة العرب" , ومحليا كمنقذ للشعب "الدرع الواقي والمنقذ الواعد".